الحاج سعيد أبو معاش

9

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

علي الوليد وحمزة شيبة ، واختلف الضرب بين عتبة وعبيدة ، فعاونه علي وحمزة وقتلوا عتبة ، وهذه أول مبارزة وقعت في الإسلام وكان أمير المؤمنين فارسها . وأما ما ذكر من بلائه يوم أحد فهو صحيح ، ولكن كان الصحابة في ذلك اليوم صاحبي بلاء ، وكان طلحة بن عبيد اللَّه صاحب البلاء ذلك اليوم ، وكذا سعد بن أبي وقاص وأبي دجانة وجماعة من الأنصار . وأما ما ذكر من أمر حنين وان أبا بكر عانهم « 1 » فهذا من أكاذيبه ، وكيف يعين أبو بكر أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان هو ذلك اليوم شيخ المهاجرين وصاحب رايتهم ، ولكن رجل من المسلمين أعجبه الكثرة فأنزل اللَّه تلك الآية . وأما قصة سورة براءة فقد ذكرنا حقيقتها قبل هذا ، وانه كان لأجل أن يعتبر العرب على نبذ العهود لا لأَنه لم يكن أبو بكر موثوقاً في أداء سورة براءة ، وهذا كلام لا يرتضيه أحد من المسلمين أن مثل أبي بكر وكان شيخ المهاجرين وأمين رسول اللَّه لا يثق عليه رسول اللَّه في نبذ العهد وقراءة سورة براءة ، وهذا من غاية تعصبه وجهله بأحوال الصحابة . وقال العلّامة المظفر قدس سره في رده على الفضل : لا نعرف بلاءاً لاحدٍ يوم أُحد إلّا لأمير المؤمنين عليه السلام وأبي دجانة والمستشهدين ، وما قيل من بلاء طلحة وسعد فمحل نظر لأنهما ممن فرّوا ، روى

--> ( 1 ) عانهم : أي أصابهم بعينه